الإمارات العربية المتحدة تنسحب من منظمة أوبك وأوبك+ في الأول من مايو
أعلنت وزارة الطاقة الإماراتية انسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ اعتبارًا من الأول من مايو في خطوة تمثل تحولًا مهمًا داخل سوق النفط العالمي خاصة مع مكانة الإمارات كثالث أكبر منتج في أوبك خلال فبراير 2026 بعد السعودية والعراق. أوضحت الوزارة أن القرار جاء بعد مراجعة شاملة ويستند إلى المصلحة الوطنية رغم عضوية الإمارات الطويلة داخل المنظمة ودورها في دعم استقرار السوق العالمي. كما أشارت إلى أن التقلبات قصيرة الأجل الناتجة عن الاضطرابات في الخليج العربي ومضيق هرمز لا تزال تؤثر على ديناميكيات المعروض بينما تشير المؤشرات الأساسية إلى استمرار نمو الطلب العالمي على الطاقة على المدى المتوسط والطويل.
في نفس الإطار، أكد سلطان الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك أن القرار يعكس استراتيجية الإمارات طويلة الأجل في قطاع الطاقة وقدرتها الإنتاجية الحقيقية إلى جانب مصالحها الوطنية. شدد الجابر على أن أدنوك ستواصل التركيز على تلبية الطلب العالمي بموثوقية ومسؤولية عبر قطاعات النفط والغاز والكيماويات والطاقة المتجددة منخفضة الكربون. كما أوضح وزير الطاقة سهيل المزروعي أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مدفوعًا بالسياسات مع استمرار التزام الدولة بأمن الطاقة واستقرار السوق.
سيلوانوف: انسحاب الإمارات العربية المتحدة من أوبك سيؤدي إلى انخفاض أسعار النفط
في المقابل حذر وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف من أن انسحاب الإمارات قد يدفع أسعار النفط العالمية إلى التراجع خاصة إذا بدأت أبوظبي في إنتاج النفط وفق كامل طاقتها الإنتاجية وطرحه في السوق دون تنسيق مع أوبك. أوضح سيلوانوف أن أي تحرك غير منسق من دول أوبك نحو زيادة الإنتاج بأقصى طاقة متاحة سيضغط على الأسعار بشكل مباشر. كما أشار إلى أن ميزانية روسيا تحتاج إلى احتياطي يكفي لثلاث سنوات لمواجهة هذا السيناريو في ظل اعتماد موسكو على عائدات النفط والغاز بما يقارب خمس دخلها العام.
Tags
جميع المقالات
تواصل معنا
إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا