تراجع مؤشر مديري المشتريات في السعودية من أعلى مستوى خلال 11 عاماً
أظهر مسح نُشر يوم الأربعاء أن نشاط القطاع الخاص غير النفطي في السعودية واصل توسّعه خلال نوفمبر/تشرين الثاني، مسجلاً أسرع وتيرة نمو في عشرة أشهر، بدعمٍ من قوة الطلب وتحسن مستويات التوظيف، رغم تباطؤ نمو الطلبيات الجديدة مقارنة بالشهر السابق.
وانخفض مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات، المعدّل موسمياً، إلى 58.5 نقطة في نوفمبر مقابل 60.2 نقطة في أكتوبر، متراجعاً من أعلى مستوى له في 11 عاماً. ورغم هذا الانخفاض، ظل المؤشر فوق مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش، ما يشير إلى استمرار الزخم القوي في النشاط الاقتصادي.
وشهد المؤشر الفرعي للإنتاج قفزة إلى 63.7 نقطة، وهو أعلى مستوى يُسجَّل منذ يناير/كانون الثاني، بينما استمرت الطلبيات الجديدة في الارتفاع وإن كان بوتيرة أقلّ من الذروة التي بلغتها في أكتوبر. وتركز النمو بشكل خاص على الطلب المحلي.
كما تراجع المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة إلى 64.6 نقطة في نوفمبر، بعد 68.1 نقطة في الشهر الذي سبقه، في حين واصلت طلبات التصدير الارتفاع للشهر الرابع على التوالي، رغم أن مستوى النمو بقي محدوداً.
Tags
جميع المقالات
تواصل معنا
إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا