رئيس "الفيدرالي" كيفن: هدف التضخم ثابت والميزانية العمومية بلغت حدودها
وجه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، يوم الأربعاء، رسائل حاسمة للأسواق من منتدى البنك المركزي الأوروبي، مؤكداً التزام البنك الصارم بمستهدف التضخم البالغ 2%، ومشيراً إلى انفتاحه على تعديل الميزانية العمومية. حسم وارش الجدل حول إمكانية رفع مستهدف التضخم، موضحاً أن من يتوقع قبول الفيدرالي بمعدل يتجاوز 2% فهو "مخطئ". ورغم إقراره بتراجع التوقعات والمخاطر التضخمية قصيرة الأجل، فضل عدم استباق الأحداث أو تأكيد ما إذا كان توجهه "متشدداً" في مؤتمره الصحفي الأول، مؤكداً التركيز على استقرار الأسعار كأولوية قصوى.
مستقبل الميزانية العمومية
أبدى رئيس الفيدرالي انفتاحاً على مراجعة حجم الميزانية العمومية للبنك المركزي، شريطة أن يخضع أي تعديل لنقاش علني مسبق. وأشار وارش إلى أن الميزانية بلغت بالفعل حدود دورها في السياسة المالية، مع ضعف الرغبة في تقليصها أكثر، لافتاً إلى أن تأثيرها الحالي يتركز أساساً في أسعار الأصول.
استقلالية البنك ومراجعة الأطر
وفي تعليقه على قرار المحكمة العليا الأمريكية الذي قيد صلاحية الرئيس دونالد ترامب في عزل محافظ الفيدرالي ليزا كوك، أكد وارش أن القرار يدعم الواقع اليومي لاستقلالية البنك. وأوضح أن الفيدرالي يعمل بعيداً عن التدخلات السياسية والقضائية، معلناً عن تشكيل 5 فرق عمل خارجية لإعادة دراسة أطر السياسة النقدية المتبعة منذ أزمة 2008، بهدف تحقيق نتائج أفضل خلال عام.
الإنتاجية والذكاء الاصطناعي
وعلى صعيد الابتكار، توقع وارش أن تكون الولايات المتحدة "الرابح الأكبر" في سباق الذكاء الاصطناعي، مدفوعة بتصميمها الدستوري الذي يدعم نمو الإنتاجية. وأثار تساؤلات حول التوقيت الفعلي لتأثير التكنولوجيا على التضخم والتوظيف، في حين أبدى محافظ بنك كندا، تيف ماكليم، تحفظاً بشأن قدرة الشركات على تعديل خطوط الإنتاج لدمج التقنيات الجديدة، معتبراً أن القيود التجارية لا تزال تشكل عائقاً.
Tags
جميع المقالات
تواصل معنا
إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا