النفط يهبط بأكثر من 3% مع تهدئة ترامب لهجته تجاه إيران
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال تعاملات يوم الخميس، في وقت قيّم فيه المستثمرون آخر التطورات على الساحة الجيوسياسية، بعد مؤشرات على تراجع حدة التوتر المرتبط بالأوضاع في إيران. وجاءت الضغوط بعدما صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه أُبلغ بأن “عمليات القتل في إيران تتوقف”، في إشارة فسّرها المستثمرون على أنها احتمال لخفض مستوى الانخراط الأميركي في الاحتجاجات الجارية، ما خفف من المخاوف بشأن تعطل إمدادات النفط.
كانت شبكة الجزيرة قد افادت يوم الخميس بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ طهران بعدم عزمه شن أي هجوم عسكري ضدها، نقلًا عن تصريحات لسفير إيران لدى باكستان رضا أميري مقدم. وأوضح أميري مقدم لوسائل إعلام باكستانية أنه تلقى رسالة في اليوم السابق تفيد بأن ترامب لا يرغب في اندلاع حرب، كما طلب من طهران عدم استهداف أصول أميركية في منطقة الشرق الأوسط. وفي الوقت ذاته شدد الدبلوماسي الإيراني على أن للشعب الإيراني حقًا مشروعًا في الاحتجاج، لافتًا إلى أن “مجموعات مسلحة” كانت وراء أعمال القتل وحرق المساجد التي وقعت خلال بعض التظاهرات.
في المقابل حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي واشنطن من تكرار ما وصفه بـ“الخطأ نفسه” الذي حدث في يونيو الماضي، في رسالة عكست استمرار التوتر السياسي رغم نبرة التهدئة الأميركية.
ترامب: ناقشنا النفط والمعادن والتجارة مع رودريغيز
في أخبار اخرى دعمت تراجع النفط، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه أجرى اتصالًا وصفه بـ“الجيد جدًا” مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، تناول ملفات النفط والمعادن والتجارة إلى جانب قضايا الأمن القومي، في خطوة تعكس تحركًا سياسيًا واقتصاديًا لافتًا بين الجانبين.
وأوضح ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال أن المحادثة ركزت على سبل دعم استقرار فنزويلا وتعافيها الاقتصادي، معتبرًا أن الولايات المتحدة تحقق “تقدمًا هائلًا” في هذا المسار. وجاء ذلك بعد أن وصفت رودريغيز الاتصال بأنه “طويل ومهذب”، ما يعكس أجواء إيجابية سادت النقاشات بين الطرفين. أضاف ترامب أن الشراكة المرتقبة بين الولايات المتحدة وفنزويلا ستكون “استثنائية للجميع”، معربًا عن ثقته بأن فنزويلا ستعود قريبًا إلى مسار الازدهار وربما بصورة أفضل مما كانت عليه في السابق، في إشارة إلى تفاؤل واضح بإمكانية فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.
تراجع العقود الآجلة للنفط
على صعيد التداولات هبط خام غرب تكساس الوسيط تسليم فبراير بنسبة 3.31% ليصل إلى 59.97 دولار للبرميل وذلك في تمام الساعة 07:44 بتوقيت غرينتش. وفي التوقيت نفسه تراجع خام برنت تسليم مارس بنسبة 3.29% ليسجل 64.33 دولار للبرميل، في دلالة على انحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار خلال الجلسات السابقة.
Tags
جميع المقالات
تواصل معنا
إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا