اشتعال الحرب يقفز بأسعار النفط 5% والحرس الثوري يهدد قطاع الطاقة الإقليمي
شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعاً حاداً في تداولات يوم الاثنين، لتسجل مكاسب قوية بلغت نحو 5%، وذلك عقب تدهور متسارع للمشهد الميداني وتجدد المواجهات العسكرية المباشرة بين إسرائيل وإيران. وجاء هذا الانفجار المفاجئ في الأسعار بعدما تبادل الطرفان الضربات الصاروخية والجوية عقب الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة اللبنانية بيروت يوم الأحد، ليعيد إلى الأذهان سيناريوهات انقطاع الإمدادات وشبح حرب الطاقة الشاملة في المنطقة للمرة الأولى منذ خرق تفاهمات وقف إطلاق النار المبرمة في أبريل الماضي.
تفاقمت مخاوف الأسواق بشكل حاد مع تواتر تقارير إعلامية إيرانية تفيد بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت مناطق متفرقة من العاصمة طهران جراء تفعيل منظومات الدفاع الجوي، حيث نقلت وكالة أنباء "مهر" الرسمية تدمير طائرة مسيرة معادية في سماء العاصمة، بالتزامن مع انفجارات مماثلة شهدتها مدينة أصفهان التي تضم أكبر مجمع للأبحاث النووية في البلاد. ولم تتوقف الضغوط عند الصراع الميداني فحسب، بل امتدت لتشمل تهديداً مباشراً وصريحاً أصدره الحرس الثوري الإيراني باستهداف قطاع الطاقة والنفط في الشرق الأوسط بأكمله، رداً على الغارة الإسرائيلية التي ضربت شركة "كارون" للبتروكيماويات جنوب غربي إيران، محذراً من أن الولايات المتحدة ستتحمل التبعات الكارثية لهذا الرد على الاقتصاد العالمي باعتبارها شريكاً منسقاً في هذه الهجمات.
اشتعال الحرب يقفز بأسعار النفط
انعكست الاضطرابات و"علاوة المخاطر الجيوسياسية" فوراً على شاشات التداول الصباحية عند الساعة 08:13 بتوقيت غرينتش؛ حيث قفزت العقود الآجلة لخام برنت لتسليمات أغسطس بنسبة 5.135% لتصل إلى 97.870 دولاراً للبرميل، مقتربة من حاجز المئة دولار. وفي الوقت نفسه، لحق به خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لعقود يوليو محققاً صعوداً بنسبة 4.998% ليتداول عند مستويات 95.060 دولاراً للبرميل.
Tags
جميع المقالات
تواصل معنا
إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا