ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة في إبريل يدفع الباوند دولار إلى أعلى مستوياته في ثلاث سنوات
21 May 2025

ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة في إبريل يدفع الباوند دولار إلى أعلى مستوياته في ثلاث سنوات

سجل مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة ارتفاعًا حادًا خلال شهر إبريل ليصل إلى 3.5% على أساس سنوي، مقارنة بنسبة 2.6% المسجلة في مارس، بحسب ما كشف عنه تقرير مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني يوم الأربعاء. فاق الارتفاع المفاجئ توقعات المحللين، وأدى إلى رد فعل قوي في الأسواق، حيث ارتفع الجنيه الإسترليني بأكثر من 0.5% أمام الدولار الأمريكي، ليسجل أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات، وتداول عند 1.34536 مقابل الدولار في تمام الساعة 06:45 صباحًا بتوقيت غرينتش.

وأوضح التقرير أن أكبر المساهمات في هذا الارتفاع جاءت من قطاع الإسكان والخدمات المنزلية بنسبة 7%، تلاه النقل بنسبة 3%، والترفيه والثقافة بنسبة 3.1%، بينما ساهمت الملابس والأحذية بانخفاض طفيف بلغ 0.4%. كما سجلت أسعار المستهلكين ارتفاعًا شهريًا بنسبة 1.2%، في حين صعد مؤشر أسعار المستهلكين بما في ذلك تكاليف السكن للمالكين (CPIH) بنسبة 4.1% على أساس سنوي، وبنسبة 1.2% على أساس شهري.

وزيرة الخزانة البريطانية: الأرقام مخيبة للآمال وسنسعى لتخفيف العبء عن المواطنين

من جانبها، أعربت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز عن "خيبة أملها" إزاء بيانات التضخم الأخيرة، مشددة على أنها تدرك أن تكاليف المعيشة لا تزال تمثل عبئًا على الأسر العاملة. وقالت: "رغم أننا ابتعدنا كثيرًا عن مستويات التضخم ذات الرقمين التي شهدناها في عهد الحكومة السابقة، إلا أنني مصممة على المضي قدمًا بشكل أسرع لضخ المزيد من المال في جيوب المواطنين".

تحذيرات من بنك إنجلترا بشأن وتيرة التيسير النقدي

يذكر انه في وقت سابق من الأسبوع، حذر كبير الخبراء الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، من أن وتيرة خفض الفائدة قد تكون سريعة أكثر من اللازم في ظل استمرار مخاطر التضخم. وقد دافع بيل عن تصويته المعارض في الاجتماع الأخير الذي شهد خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، موضحًا أن قراره نابع من قلقه من تسارع وتيرة سحب السياسة التقييدية منذ الصيف الماضي. ولفت إلى أن المؤشرات الأساسية، مثل التضخم القوي في قطاع الخدمات ونمو الأجور المرتفع وتوقعات الأسر المرتفعة، كلها تؤكد على أن الضغوط التضخمية ما زالت مرتفعة، وهو ما يستدعي، برأيه، الإبقاء على القيود النقدية لفترة أطول تفاديًا لعودة موجة جديدة من التضخم.

تباين أداء الجنيه الإسترليني مقابل العملات الرئيسية.

على صعيد التداولات، ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.30% مقابل اليورو ليصل إلى 0.8449، كما صعد بنسبة 0.09% مقابل الدولار الأمريكي ليتداول عند 1.3405، وارتفع أيضًا بنسبة 0.06% مقابل الدولار النيوزيلندي ليسجل 2.2615.

في المقابل، تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.09% أمام الدولار الكندي ليصل إلى 1.8620، كما انخفض بنسبة 0.14% أمام الدولار الأسترالي ليتداول عند 2.0820. هبط الإسترليني أيضًا بنسبة 0.20% مقابل الين الياباني ليصل إلى 193.14، وأخيرًا تراجع بنسبة 0.25% أمام الفرنك السويسري ليسجل 1.1066، وذلك في تمام الساعة 09:44 صباحًا بتوقيت جرينتش.

Tags


تواصل معنا

إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا

تواصل مع الدعم الفني
عودة الي القائمة الرئيسية Back