وول ستريت تراهن على قمم تاريخية جديدة للأسهم في 2026… واستمرار الضغوط على سوق الكريبتو
15 Dec 2025

وول ستريت تراهن على قمم تاريخية جديدة للأسهم في 2026… واستمرار الضغوط على سوق الكريبتو

تزايدت حالة التفاؤل في وول ستريت حيال آفاق سوق الأسهم مع التوجه نحو عام 2026، بعدما سجل مؤشرا S&P 500 وداو جونز مستويات قياسية جديدة خلال الأسبوع نفسه الذي قرر فيه الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة. وأسهمت تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول، التي بدت أقل تشدداً من المتوقع خلال المؤتمر الصحفي، في تعزيز شهية المخاطرة ودعم المعنويات الإيجابية في الأسواق.

في المقابل، يتوقع بنك باركليز أن يستمر ضعف سوق العملات الرقمية خلال عام 2026، ما لم يشهد القطاع حدثاً استثنائياً يمنحه دفعة قوية، مثل تبنٍ واسع النطاق، أو موجة مشتريات كبيرة من الصناديق الاستثمارية، أو تشريعات جديدة تحفّز الطلب المؤسسي، أو إدراج الأصول الرقمية ضمن محافظ صناديق التقاعد.

وقال ديفيد وادل، الرئيس التنفيذي لشركة Waddell & Associates، في تصريحات لـ Yahoo Finance:

“فسّرت حديث باول على أنه يميل إلى الحمائمية إلى حد ما، ولم أجد فيه تشدداً يُذكر”.

وأشار وادل إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يسعى إلى استبدال باول، الذي تنتهي ولايته في مايو، بشخصية تميل إلى خفض أسعار الفائدة، مضيفاً:

“ترامب سيعيّن شخصية أكثر ميلاً للتيسير، ما يعني مزيداً من التحفيز النقدي، إلى جانب تحفيز مالي واسع”.


قمم تاريخية مدفوعة بالتحفيز المزدوج ونمو الأرباح

هذا التفاؤل انعكس في سلسلة من التوقعات القياسية التي أطلقتها كبرى بيوت الاستثمار في وول ستريت:

  • إد يارديني – Yardeni Research: يتوقع وصول مؤشر S&P 500 إلى مستوى 7,700 نقطة، رافعاً احتمالية سيناريو “العشرينات المزدهرة” إلى 60%، مستنداً إلى الحوافز الضريبية من قانون Big Beautiful Bill، إلى جانب الطفرة التكنولوجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

  • أوبنهايمر – جون ستولتزفوس: حدد هدف المؤشر لعام 2026 عند 8,100 نقطة، معتبراً التحول في السياسات النقدية والمالية محركاً رئيسياً لنمو الأرباح.

  • بنك UBS: وضع استراتيجيو البنك هدفاً لمؤشر S&P 500 عند 7,700 نقطة بحلول ديسمبر 2026، مشيرين إلى “مرونة النمو الاقتصادي، وتخفيضات الفائدة من الفيدرالي، والطفرة في الإنفاق الاستثماري المرتبط بالذكاء الاصطناعي”.

من جانب آخر، يتوقع محللو غولدمان ساكس نمواً في أرباح شركات S&P 500 بأكثر من 12% خلال 2026. وعلى الرغم من أن الأسهم السبعة الكبرى – التي تشمل Nvidia وApple وMicrosoft وAlphabet وAmazon وBroadcom وMeta – تستحوذ حالياً على نحو ربع أرباح المؤشر، فإن البنك يتوقع اتساع قاعدة النمو لتشمل بقية الشركات. وكتب بن سنيدر من غولدمان ساكس:

“نتوقع أن تدعم العوامل الاقتصادية الكلية، من تسارع النمو وتراجع أثر الرسوم الجمركية على الهوامش، تسارعاً في نمو أرباح الشركات الـ493 المتبقية”.


الذكاء الاصطناعي واستراتيجيات القطاعات في 2026

في هذا السياق، حذّرت فيكتوريا فرنانديز، كبيرة استراتيجيي السوق في Crossmark Global Investments، من الاندفاع المفرط نحو قطاع واحد بعينه. ورغم استمرار تفاؤلها بقطاع الذكاء الاصطناعي، فإنها تنصح المستثمرين بالبحث عن شركات “الصف الثاني” التي تستفيد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وليس فقط الشركات التي تطوره.

وقالت:

“من سيستفيد فعلياً من الذكاء الاصطناعي؟ من يبني مراكز البيانات؟ ومن يوظف هذه التقنيات في أعماله؟شش”

وأشارت إلى سهم Adobe (ADBE)، الذي تراجع أداؤه في 2025، باعتباره مرشحاً محتملاً لتحقيق أداء قوي في 2026.

وإلى جانب قطاع التكنولوجيا، ترى فرنانديز فرصاً واعدة في قطاعات أخرى بدأت تُظهر مؤشرات فنية إيجابية أو تقترب من القاع مقارنة بالسوق، مثل النقل (DJT)، وبناة المنازل (XHB)، والرعاية الصحية (XLV)، والطاقة (XLE).

تواصل معنا

إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا

Telegram
WhatsApp
تواصل مع الدعم الفني
عودة الي القائمة الرئيسية Back