أبرز تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم عقب قرار تثبيت الفائدة
١٢ يونيو، ٢٠٢٤ 0 559

في سلسلة من التصريحات الصادرة عقب تثبيت سعر الفائدة للمرة السابعة على التوالي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم الأربعاء، كشف رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عن تطورات السياسة النقدية الحالية وموقف السياسة النقدية للبنك المركزي. وشدد باول على الحاجة إلى مزيد من الثقة في مسار التضخم قبل النظر في أي تخفيضات في أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) لن تخفض النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية حتى يتم التأكد من أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو مستوى 2٪. هدف.

واعترف باول بقوة سوق العمل، مشيرًا إلى إعادة توازنه التدريجي من حالة "السخونة" التي كانت عليه قبل عامين. ومع استمرار خلق فرص العمل القوية والزيادة الطفيفة في البطالة، يقدم سوق العمل صورة قوية تختلف عن الظروف "المفرطة" في عام 2022.

وعلى الرغم من تراجع التضخم خلال العام الماضي، أشار باول إلى أنه لا يزال مرتفعا، حيث تظهر المؤشرات الأخيرة توسعا اقتصاديا قويا ومكاسب قوية في الوظائف. يتأثر قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير بشكل كبير ببيانات التوظيف والتضخم، وأكد باول أن البنك المركزي مستعد للحفاظ على المعدل المستهدف الحالي عند الضرورة.

وفي معرض تناوله لآثار السياسة النقدية التقييدية، أعرب باول عن ارتياحه، مشيراً إلى أنها تحقق النتائج المرجوة. وسلط الضوء على أهمية أرقام التضخم في تشكيل توقعات مسار سعر الفائدة لبنك الاحتياطي الفيدرالي وأكد أن بنك الاحتياطي الفيدرالي مستعد لتعديل سياسته بشكل مناسب.

أخيرًا، أوضح باول أن بنك الاحتياطي الفيدرالي لا يفكر في رفع أسعار الفائدة في الوقت الحالي، حيث من المتوقع أن تؤدي السياسة التقييدية المطبقة إلى إضعاف الاقتصاد في نهاية المطاف. وأكد أنه لا يوجد حاليًا أي رفع لأسعار الفائدة في السيناريو الأساسي لصانعي السياسة في البنك المركزي.

باختصار، فإن الاحتياطي الفيدرالي، تحت قيادة باول، يتبع نهجا حذرا تجاه السياسة النقدية، ويراقب عن كثب بيانات التضخم وسوق العمل، ويقف على استعداد للاستجابة للتطورات الاقتصادية لتحقيق أهدافه.