جوجل، الفيسبوك قد تواجه ضرائب جديدة في المملكة المتحدة بسبب الارهاب
١ يناير، ٢٠١٨ 0 296

اف اكس كوميشن – قد تواجه عمالقة التكنولوجيا مثل جوجل والفيسبوك، بالفعل بعد الصعوبات فى المملكة المتحدة لعدم القيام بما فيه الكفاية لمكافحة التطرف والأخبار وهمية، حيث قررت المملكة المتحدة فرض ضرائب جديدة على عمالقة التكنولوجيا

وقال وزير الامن في حزب المحافظين بن والاس ان بريطانيا قد تفرض ضرائب جديدة على شركات التكنولوجيا ما لم تبذل المزيد من الجهود لمكافحة التطرف عبر الانترنت من خلال ازالة مواد تطرف الناس او تساعدهم على اعداد هجمات.

واشار والاس الى ان شركات التكنولوجيا سعيدة ببيع بيانات الناس ولكن لا تمنحها للحكومة التى تنفق مبالغ كبيرة على برامج مكافحة التطرف والرقابة وغيرها من اجراءات مكافحة الارهاب.

وقال والاس لصحيفة صنداى تايمز فى مقابلة مع الصحيفة "اذا ظلوا اقل تعاونا، علينا ان ننظر الى امور مثل الضرائب كوسيلة لتحفيزهم او تعويضهم عن عدم اتخاذ اجراء".

وذكرت الصحيفة ان اى مطالبة ستتخذ شكل ضرائب غير متوقعة مماثلة للضريبة المفروضة على المرافق المخصخصة فى عام 1997.

واتهم والاس عمالقة التكنولوجيا بوضع الربح الخاص قبل السلامة العامة.

وقال "يجب ان نتوقف عن التظاهر بانهم يجلسون على حقائب فى قمصان تي شيرت انهم ليسوا قراصنة لا يرحمون". واضاف "انهم سيبيعون بلا رحمة تفاصيلنا للقروض والشركات الاباحية الناعمة ولكن لا نعطيها لحكومتنا المنتخبة ديمقراطيا".

رفض مدير السياسات فى الفيسبوك سيمون ميلنر الانتقادات في بيان لرويترز.

حيث قال " من الخطأ ان يقول السيد. والاس اننا نضع الربح قبل السلامة وخاصة فى الحرب ضد الارهاب ". "لقد استثمرنا ملايين الجنيهات في الناس والتكنولوجيا لتحديد المحتوى الإرهابي وإزالته".

يوتوب، الذي تملكه غوغل، نبذل المزيد من الجهود كل يوم لمعالجة التطرف العنيف.

وقالت متحدثة باسم يوتوب "لقد حققنا تقدما كبيرا خلال عام 2017 من خلال الاستثمار في تكنولوجيا التعلم الآلي وتعيين المزيد من المراجعين وبناء الشراكات مع الخبراء والتعاون مع الشركات الأخرى".

وتعرضت بريطانيا لسلسلة من الهجمات التى شنها المتطرفون الاسلاميون هذا العام والتى اسفرت عن مصرع 36 شخصا من بينهم المهاجمون. اثنان من السيارات التي تدمر الناس على الجسور في لندن، تليها مهاجمين طعن الناس. وقد قتل اكثر من 22 شخصا واصيب 119 اخرون.

وقال والاس: "نحن أكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى خلال ال 100 عام الماضية"، مشيرا إلى المواد المتطرفة على وسائل الاعلام الاجتماعية وخدمات الرسائل المشفرة.

"لأن المحتوى لا يتم إزالتها بأسرع ما يمكن القيام به، ونحن بحاجة إلى نزع الراديكالية الناس الذين تم التطرف. وقال والاس: "لا يستطيعون الابتعاد عن ذلك، وعلينا أن ننظر في جميع الخيارات، بما في ذلك الضرائب".

غير ان فيسبوك قال انه ازال 83 فى المائة من النسخ المحملة من المحتويات الارهابية فى غضون ساعة من العثور عليها.

وتقول فاسيبوك التي يدرسها المنظمون في ألمانيا وفرنسا عن كيفية التعامل مع الخصوصية وتحويل بيانات المستخدمين، إنها ستضاعف عدد العاملين في فرق السلامة والأمن إلى 20 ألفا بحلول نهاية عام 2018.