الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان يعود بالفائدة على الشعب الباكستاني

 مع التنفيذ السلس للممر الاقتصادي بين الصين وباكستان والذي يعد مشروعا رئيسيا لمبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين، يجنى شعب باكستان منافع ملموسة. 
-- ترابط البنية التحتية
وسوف يحظى سكان مدينة جوادر الساحلية الواقعة جنوب غربي باكستان بعلاج طبي أفضل في حالات الطوارئ بفضل افتتاح مستشفي تبرعت به الصين في وقت سابق من الشهر الجاري.
إن المستشفى الذي افتتح يوم الأحد تبرعت به جمعية الصليب الأحمر الصينية ويعد الأول من نوعه على طول الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان، وهو طريق يربط بين جوادر ومدينة كاشغر بمنطقة شينجانغ ذاتية الحكم لقومية الويغور غربي الصين.
وسيتبع ذلك إنشاء مزيد من المستشفيات المماثلة التي تقدم خدمة الكشف على المرضى لتشخيص الداء وإجراء العمليات الجراحية الصغيرة والإنقاذ في حالات الطوارئ
وإلى جوار المستشفى المنشأ حديثا، توجد مدرسة الفقير الابتدائية حيث يدرس أكثر من 300 تلميذ في فصول دراسية جديدة بها مناضد مطلية حديثا. وتعد هذه المدرسة، التي افتتحت في سبتمبر 2016، أول مشروع تتبرع به الصين ويهدف إلى تحسين المستويات المعيشية للأهالي بطول الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان.
وقد تبرع شير محمد (60 عاما) للحكومة المحلية بقطعة من أرض يملكها لإنشاء المدرسة. وقال إن رغم ارتفاع أسعار الأراضي في جوادر بعدما ساعدت الصين في تطوير الميناء، لم يشعر قط بالأسف على تبرعه هذا.
وأضاف "إنني سعيد بقراري لأنه منحنى فرصة تقديم هذه القطعة من الأرض للأطفال المحليين من أجل مستقبلهم".